تاريخنا

منذ تأسيسها عام 1950 وشركة الزياني تنفرد بدورها القيادي والمؤثر في قطاع السيارات بالكويت. ومن موقعها الاستراتيجي في قلب مدينة الكويت القديمة آنذاك، كانت الشركة الوكيل الحصري لسيارات أوستن في البلاد. وبالرغم من توقف تصنيع هذه العلامة البريطانية الفارهة، فقد استطاعت الزياني على مر السنوات أن توفر تجربة قيادة استثنائية لمحبي السيارات الفاخرة والاستحواذ على سمعة مرموقة تجسد موقعها الرائد ضمن قطاع وكالات السيارات في منطقة الخليج.

وعلى مر ما يقارب الـ 50 سنة الماضية، تمكنت الشركة من إضافة علامات تجارية جديدة إلى محفظتها المتميزة بحيث شملت بوغاتي، بنتلي، فيراري، جاكوار، مازيراتي وتاتا.

كما وسعت الشركة أعمالها لتحتضن قطاعات أخرى مثل أثاث المكاتب، أنظمة التخزين ومعدات الكراجات.

وفي عام 1990، كان للغزو العراقي الغاشم على الكويت أثراً سلبياً على جميع القطاعات الاقتصادية أثناء فترة الاحتلال وبعده، حيث كانت الزياني من بين الشركات التي عانت بشكل ملحوظ خلال هذه الفترة ودمرت منشآت الشركة بالكامل ونُهبت محتوياتها.

وبعد هذه الفترة الحرجة، كان على الشركة إعادة بناء كل شيء من البداية، إلى أن تم افتتاح المقر الرئيسي والمعارض الجديدة في عام 1994 لتستهل أعمالها من جديد.

ومنذ ذلك الحين، حرصت شركة الزياني على الاستثمار في محفظتها وتنويع خدماتها لتلبية الاحتياجات المتنامية في السوق المحلي.

وعلى الرغم من مرور الزياني في الكثير من التقلبات والتحديات على مر السنوات، إلا أنها مازلت متمسكة بإصرارها وحزمها على أن تبقى شركة عائلية بأسهمها وإدارتها. 

الزياني ليست مجرد وكالة سيارات فحسب، بل تتعداها إلى أكثر من ذلك. فقد تكون المهام الرئيسية للشركة تتمحور حول بيع السيارات، لكنها تؤمن بضرورة تقديم خدمات عالية الجودة للعملاء وهو بالفعل الدافع الأساسي الذي تقوم عليه أعمالنا.

وإنطلاقاً من ذلك، فإن الشركة تولي اهتماماً كبيراً بنوعية وجودة ثلاثة ركائز أساسية وهي: المنتج، المرافق والموظفين. نحن نسعى لتقديم أجود المنتجات وأكثرها موثوقية للعملاء، فضلاً عن تطوير وتحديث مرافقنا وفروعنا باستمرار لتلائم أعلى المعايير الفنية وضمان حصول موظفينا على أفضل الموارد والحلول لتحقيق أعلى مستويات رضا العملاء. إن موظفينا أثمن ما لدينا، لذا نحرص على اختيار أفضل الكفاءات والكوادر من خلال اتباع عملية توظيف دقيقة لضمان تقديم خدماتنا للعملاء وفقاً لأعلى معايير الجودة. 

باختصار، نحن لا نبيع السيارات، بل نوفر أسلوب حياة.